محمد بن شاكر الكتبي

176

فوات الوفيات والذيل عليها

« 220 » أبو القاسم الصقلي [ عبد اللّه ] بن سليمان بن يخلف الصقلي أبو القاسم الكلبي ، أحد الأدباء المجيدين والشعراء المعدودين ، وله تأليفات ومصنفات في الردّ على العلماء . ومن مختار شعره من أبيات : فليت ليالي الصدود الطوال * فداء ليالي الوصال القصار زمانا أبيت طليق الرّقاد * وأغدو خليا خليع العذار ولم يكن الهجر مما أخاف * ولا العاذل الفظّ ممن أداري أسابق صحبي بصبح الدنان * وأصرف ليلي بصرف العقار ألا ربّ يوم لنا بالمروج * بخيل الضياء جواد القطار كأنّ الشّقيق بها وجنة * بآخرها لمعة من عذار وسوسنها مثل بيض القباب * بأوساطها عمد من نضار ترى النرجس الغض فوق الغصون * شبيه المصابيح فوق المنار أقمنا نسابق صرف الزمان * بدارا إلى عيشنا المستعار تجيب لصوت القناني القيان * إذا ما أجابت غناء القماري وتصبح عيداننا في اصطخاب * تلذّ وأطيارنا في اشتجار نشمّ الخدود شميم الرياض * ونجني النهود اجتناء الثمار ونسقى على النور مثل النجوم * ومثل البدور اعتلت « 1 » للمدار

--> ( 220 ) - لم ترد هذه الترجمة في المطبوعة ؛ وقد وردت ترجمته ص : 126 من عنوان الأريب نقلا عن مختار ابن الصير في من الدرة الخطيرة . وهي أول ترجمة في المنتخل ، وانظر المكتبة الصقلية : 154 . ( 1 ) ص : اعلت ، والتصويب عن المنتخل .